Back أنت هنا: الرئيسية أخبــار المحافظــات محافظة صنعاء

هود والكرامة تناشدان أنصار الشريعة للإفراج عن أربعة مواطنين

logo-small 300 228

معتقلون منذ منتصف العام الماضي

هود والكرامة تناشدان أنصار الشريعة للإفراج عن أربعة مواطنين

موسى النمراني

وجهت مؤسسة الكرامة لحقوق الإنسان ومنظمة هود نداء إلى تنظيم "انصار الشريعة" لإطلاق أربعة مختطفين من أبناء جعار منذ شهر مايو من العام الماضي 2012م وقالت المنظمتان في خطابها لأنصار الشريعة أن ناصر محمد حسن القرشي، صالح سالم علي المجمل، أيمن محمد صالح بن جدي، أسامة أحمد محمد الزبيدي، لم يكونوا أعداء مقاتلين، ولم يقعوا أسرى في أرض معركة، الأمر الذي يجعلنا نثق –ومعنا عائلات هؤلاء الضحايا- بأن استغاثة أطفالهم وأمهاتهم الذين يكتوون بنار الشوق والحرمان، منذ قرابة 20 شهراً، جديرة بملامسة قلوبكم، رحمةً بمن يعولون، ورفقا بمن يحبون.

وأضاف النداء الذي نشر اليوم إننا في منظمتي هود والكرامة، رغم تأكيدنا على ضرورة نبذ العنف أياً كان مصدره، لا نزال نتذكر بكل تقدير واحترام تلك البادرة الإنسانية الجليلة التي أقدمت عليها جماعة "أنصار الشريعة" في مدينة جعار بمحافظة أبين، أواخر أبريل/ نيسان العام الماضي 2012، حين قبلت شفاعة منظمتي هود والكرامة وأهالي الجنود الأسرى فأطلقت سراحهم وهم أكثر من سبعين جنديا دون قيد أو شرط. وعليه، نرى بأن الشفاعة في هؤلاء المواطنين أجدر وقبولها أرجى.

 

نص النداء :

 

نداء ومناشدة إلى "انصار الشريعة" لإطلاق أربعة مختطفين من أبناء جعار

الحمدلله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

إلى الإخوة/ جماعة "أنصار الشريعة":

نحن منظمة الكرامة لحقوق الإنسان والهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات "هود"، نناشدكم الله، إطلاق سراح أربعة مواطنين من أبناء مدينة جعار بمحافظة أبين اختطفهم مقاتلون ينتمون للجماعة في شهر مايو/ أيار 2012، واقتيدوا إلى مكان مجهول، ولم يسمح لهم حتى هذه اللحظة بالتواصل مع ذويهم، أو إطلاع أهاليهم على أوضاعهم الإنسانية وظروف الاحتجاز التي يعيشونها.

ويتعلق الأمر بالتالية أسماءهم: ناصر محمد حسن القرشي، صالح سالم علي المجمل، أيمن محمد صالح بن جدي، أسامة أحمد محمد الزبيدي، حيث تعيش أمهات وأطفال وعائلات هؤلاء الضحايا حالة قلق دائم، خوفاً على سلامتهم، وترقباً للحظة الفرح بعودتهم، سيما وأنهم لم يكونوا أعداء مقاتلين، ولم يقعوا أسرى في أرض معركة، الأمر الذي يجعلنا نثق –ومعنا عائلات هؤلاء الضحايا- بأن استغاثة أطفالهم وأمهاتهم الذين يكتوون بنار الشوق والحرمان، منذ قرابة 20 شهراً، جديرة بملامسة قلوبكم، رحمةً بمن يعولون، ورفقا بمن يحبون.

إننا في منظمتي هود والكرامة، رغم تأكيدنا على ضرورة نبذ العنف أياً كان مصدره، لا نزال نتذكر بكل تقدير واحترام تلك البادرة الإنسانية الجليلة التي أقدمت عليها جماعة "أنصار الشريعة" في مدينة جعار بمحافظة أبين، أواخر أبريل/ نيسان العام الماضي 2012، حين قبلت شفاعة منظمتي هود والكرامة وأهالي الجنود الأسرى فأطلقت سراحهم وهم اكثر من سبعين جنديا دون قيد أو شرط. وعليه، نرى بأن الشفاعة في هؤلاء المواطنين أجدر وقبولها أرجى.

لقد حاولنا ولا نزال- كمنظمات تناضل بسلاح الكلمة من أجل قيم السلم والعدالة وحقوق الإنسان، بذل ما بوسعنا لدفع أعمال الظلم والعدوان والتجاوزات التي تمارسها الحكومات ضد مواطنيها، وقد شهدنا ما لا يحصى من التجاوزات والانتهاكات التي تطال أبرياء أو مشتبه بهم أو مدانين تحت يافطة "الإرهاب"، معلنين رفضنا لها وإدانتها، باعتبارها انتكاسات قيمية، تحطّ من الكرامة الإنسانية، وتتعمد مصادرة حقوق للآدميين، منحها إياهم خالقهم، غير أن هذا لا يمنحنا الحق في تسويغ الذهاب إلى ذات الفعل من التجاوزات والانتهاكات التي يقدم عليها الضحايا بدافع الانتقام، أو تحت أي ذريعة أو سبب ، وهو ما يجعلنا نقف اليوم نفس الموقف تجاه هذه القضية.

إنه يجدر التذكير قبل كل شيء بأخلاق الإسلام وعدالة أحكامه وشرائعه العظام في الحرب والسلم، حتى مع ألدّ أعدائه، فكيف بالأبرياء أو المشتبهين، جاء في الحديث القدسي المروي عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا رَوَى عَنْ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ: "يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا..".

ولم يقتصر عدل الإسلام وشرائعه على تأكيد المعاملة الحسنة اللائقة بالأسير كإنسان، بل حثّ على المنّ على الأسرى المحاربين الأعداء، فكيف بمن هم دونهم أو غير أعداء؟!، يقول الله تعالى في سورة الأنفال: "يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الأَسْرَى إِن يَعْلَمِ اللهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"، فإذا كان المولى سبحانه يَعِدُ الأسرى الذين في قلوبهم خيرٌ بالعفو والمغفرة، فإنَّ المسلمين لا يملكون بعد هذا إلا معاملتهم بأقصى درجة ممكنة من الرحمة والإنسانيَّة.

ومن دون الخوض في تفاصيل الجدل الفقهي حول الخيارات المشروعة التي أقرها الإسلام في مصير الأسرى المحاربين، يكفينا القليل من التأمل في وصايا الرسول الكريم أصحابه بحُسن معاملتهم، قائلاً: "اسْتَوْصُوا بِالأَسْرَى خَيْرًا"، وجاء في السير أنه صلى الله عليه وسلم رأى أسرى يهود بني قُرَيْظة موقوفين في العراء في ظهيرة يوم قائظ، فقال مخاطِبًا المسلمين المكلَّفين بحراستهم: "لاَ تَجْمَعُوا عَلَيْهِمْ حَرَّ الشَّمْسِ وَحَرَّ السّلاَحِ، وَقَيِّلُوهُمْ وَاسْقُوهُمْ حَتَّى يَبْرُدُوا"، هذا في حق الأسرى المحاربين الأعداء من غير المسلمين، فكيف بمن هم مسلمون وليسو أعداءً أصلاً؟!.

إننا نناشد فيكم روح الأخوة الإسلامية والإنسانية إطلاق سراح هؤلاء الأسرى الأربعة، الذين تنتظره عائلاتهم بفارغ الصبر، بعد أن طالت عذابات أهاليهم نناشدكم الله أن تلتفتوا لشوق أطفال لآباء لا يعرفون لهم ذنب وحزن أمهات على أولاد ربينهم لعجزهن فكان غيابهم سببا للعمى والكمد ولهفة زوجات خرج أزواجهن ولم يعودوا ، وبلغ بهم جميعا الضيق والقلق حداً لا يطاق.

والله من وراء القصد ،،،

الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات "هود"

منظمة الكرامة للحقوق والحريات (مكتب اليمن)

19/11/2013م

هود ترصد انتهاكات حقوق الإنسان في محاكم صنعاء لمدة ثمانية أشهر

 

trainning

دربت 12 محاميا وصحفيا على معايير المحاكمة العادلة
هود ترصد انتهاكات حقوق الإنسان في محاكم صنعاء لمدة ثمانية أشهر
موسى النمراني ورضية خيران – هود أون لاين :
في إطار مشروع "تعزيز مبدأ استقلال القضاء لضمان محاكمة عادلة" والذي يستمر لمدة عام كامل إبتداءً من أول أكتوبر 2013م وحتى 31 سبتمبر 2014م، دربت هود 12 راصد وراصده في مجال الرصد والتوثيق داخل المحاكم والأجهزة القضائية التابعة للسلطة القضائية وجهات التنفيذ واستمرت الدورة التدريبية لثلاثة أيام على التوالي بمعدل5 ساعات في اليوم، تلقى الراصدون فيها وهم7 محامين و5 صحفيين في اليوم الأول تدريب حول "معايير المحاكمة العادلة" في الدستور اليمني والقوانين النافذة ذات الصلة وفي المواثيق الدولية.
وفي اليوم الثاني تعرف المشاركون تدريب على "بعض المصطلحات القانونية في الإجراءات القضائية". ونفذ الجلسات التدريبية في اليومين الأولين الأستاذ/ خالد علي الماوري، محامي أمام المحكمة العليا ومدرب محلي متمرس في مجال حقوق الإنسان.
 في اليوم الثالث، تعرف المشاركون على آليات الرصد وشاركوا في نقاش حول حرية الصحافة ومحظورات النشر وحقوق الصحفي والتزاماته عند التغطية الإعلامية داخل المحاكم وما يحظر نشره ، نفذ الجلسة التدريبية الأستاذ/ عبد الرحمن برمان، محامي أمام الاستئناف ومدرب محلي في مجال الرصد.
وخرج المشاركون من التدريب باستمارة رصد موحدة في المحاكم وجميع الأجهزة التابعة للسلطة القضائية، يعملون من خلالها ولمدة ثمانية أشهر متتالية (ديسمبر2013- يوليو 2014) على رصد الانتهاكات التي يتعرض لها المتخاصمون في القضايا الجنائية في المحاكم وجهات الأمن والنيابة وغيرها من الأجهزة التابعة للقضاء داخل أمانة العاصمة بما فيها المحاكم المتخصصة كمحكمة الصحافة ومحكمة أمن الدولة "الجزائية المتخصصة" وتأمل هود أن يعزز هذا الرصد من دور الرقابة المجتمعية على القضاء بهدف تعزيز استقلاله، حيث يهدف المشروع إلى تعزيز مبدأ الرقابة المنتظمة على العدالة من أجل التنمية والتطوير وتحسين الأداء، لا مجرد جمع البيانات والأرقام وإصدار التقارير والإحصاء  كما سيسهم المشروع في تعزيز وتطوير مهارات المحامين والإعلاميين لتأهيلهم بصورة مهنية فاعلة لممارسة دورهم الرقابي المنشود بكل مسئولية وشفافية.

الحوثيون مسئولون عن أمن دماج وحرية أهلها باعتبارهم سلطة واقع

logo-small 300 228

دعت المجتمع لرفض الحرب والدولة لإيقافها ووصفتها بأنها جريمة إبادة
هود : الحوثيون مسئولون عن أمن دماج وحرية أهلها باعتبارهم سلطة واقع
موسى النمراني
قالت منظمة هود أن الحوثيون هم المسئولون عن مايحدث في دماج باعتبارهم سلطة الواقع بحسب التوصيف الدولي ويقع على عاتقهم ضمان حقوق الأقليات التي تقع تحت سيطرتهم بمن فيهم الأقلية السنية في دماج التي يرتادها طلاب العلم الشرعي من السنة في اليمن وخارجها ولم يعرف عن هذا المعهد بأنه قد ألحق أي أذى بالتعايش الاجتماعي السلمي في منطقة صعدة وأنه لمن المؤلم أن تكشر هذه المأساة الطائفية عن أنيابها متجاوزة كل أخلاق الإسلام بل والإنسانية من قطع للطريق واستهداف للنساء والأطفال وقصف لأماكن العبادة كما حدث اليوم من قصف لمسجد المزرعة ومنع للغذاء والدواء وحرمان للجرحى من حقهم في العلاج !!
وقالت هود في بيان لها أنها تشعر بالأسى الشديد وهي تتابع أحداث منطقة دماج، التي تعبر عن احتقان طائفي خطير يكمن في جذور فتنة طائفية تقسم المجتمع إلى قسمين لا وسط بينهما بين رافضي وناصبي اعتمادا على اختلافات تأريخية عقيمة تمكنت مجتمعاتنا من التعايش معها في أغلب مراحل التأريخ وإن ظلت جذوتها تشتعل بين فينة وأخرى وأخطر تجلياتها هي الفتنة المسلحة القائمة اليوم والتي عنوانها حرب دماج ، وأكدت هود مسئولية الحوثيين عن حقوق الأقليات بما فيها أمنهم وسلامتهم وحقهم في الحياة والتعبير وحرية الفكر والمعتقد وحرية الحركة والتنقل وحرية العبادة وغيرها من الحقوق المدنية والسياسية.
وقال البيان من المؤسف أن الحركة الحوثية التي أسمت نفسها مؤخرا بـ "أنصار الله" وهي اليوم الحركة الحاكمة على أراضي محافظة صعدة في ظل غياب تام للدولة بعد أن طردت منها بالقوة المسلحة وبقي بعض التشكيلات العسكرية ومسميات الدولة التي تعتبر في حكم الرهينة لدى هذه الحركة المسلحة ، من المؤسف أن تقوم هذه الحركة بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وفق التوصيف الدولي بحق أقلية مذهبية محاصرة وفي وادٍ ضيق.
وقالت هود أن من المؤسف أن تشن هذه الحرب تحت عناوين دينية سواء باسم جهاد التكفيريين النواصب وبالمقابل مايعلن من الأقلية المغلوبة من سنة دماج بدعوتهم للدفاع عنهم في مواجهة الرافضة، هذه العناوين الدينية المقيتة التي نخشى في هود كمنظمة مدنية حقوقية مستقلة أن تشمل هذه الفتنة المسلحة كل ربوع الوطن الذي ليس في حاجة إلى مزيد من نزيف
وقالت هود أن المشهد اليمني الدامي يفطر القلوب ويدمي الأفئدة يتجلى المظهر الأسوأ له في الحرب الدينية على المخالفين مذهبيا في منطقة دماج ، والذي لم يراع الطفل أو المرأة أو الجريح المحاصرين من قوة سلطة الواقع الحوثية "أنصار الله" مضيفا نحن نقول لهم يامن تدعون أنكم أنصار لله أي نصر لله تدعونه وأنتم تحاصرون أخوتكم في العقيدة بغض النظر عن خلافاتكم المذهبية والتي نعرف يقينا أن الطرفين بمنطقهم المذهبي لا يعترفون بهذه الأخوة؟

ودعت هود سلطة الواقع في صعدة أن تتحمل مسئوليتها القانونية والأخلاقية في تأمين حقوق قاطني منطقة دماج ومعهدها كما دعت معها سلطة الجمهورية اليمنية للقيام بمسئوليتها في إيقاف هذه الحرب بكل الطرق الشرعية والقانونية التي تخولها لها المبادرة الخليجية ودستور الجمهورية اليمنية وقوانين الدولة والمعاهدات والاتفاقيات الدولية في هذا الصدد وتدعوا معها سلطة الواقع الحوثيين "أنصار الله" إلى وقف القتال وضمان حقوق قاطني منطقة دماج تحت طائلة مسئولية الملاحقة المحلية والدولية وفوق ذلك كله المسئولية أمام الله تعالى.
كما دعت هود القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني بغض النظر عن تعاطف أي منها مع أي طرف إلى النظر إلى هذه المسألة وفقا للقاعدة الأخلاقية الأسمى لمبادئ حقوق الإنسان والمعاهدات الدولية في حماية حق النساء والأطفال والمرضى والجرحى والمحاصرين أثناء الحروب المسلحة والحق في الحريات الدينية والمدنية مع الإشارة الدائمة إلى المسئولية الاجتماعية لكل مكونات شعبنا اليمني في أن تدين وبكل قوة هذه الأعمال الوحشية وغير الإنسانية التي تجري في منطقة دماج، مع تأكيد هود على إدانتها لكل أعمال العنف المسلحة من أي طرف كان عدا حالات الدفاع الشرعي المعلومة شرعا وقانونا وشرعة دولية، ونؤكد على أن هذه الحرب هي جرائم إبادة وجرائم ضد الإنسانية وفق التوصيف الدولي.

بيان هود بشأن أحداث دماج
تشعر هود بالأسى الشديد وهي تتابع أحداث منطقة دماج، التي تعبر عن احتقان طائفي خطير يكمن في جذور فتنة طائفية تقسم المجتمع إلى قسمين لا وسط بينهما بين رافضي وناصبي اعتمادا على اختلافات تأريخية عقيمة تمكنت مجتمعاتنا من التعايش معها في أغلب مراحل التأريخ وإن ظلت جذوتها تشتعل بين فينة وأخرى وأخطر تجلياتها هي الفتنة المسلحة القائمة اليوم والتي عنوانها حرب دماج التي تقطنها أقلية سنية اشتهرت بارتياد طلبة العلم الشرعي من السنة من اليمن وخارجها ولم يعرف عن هذا المعهد بأنه قد ألحق أي أذى بالتعايش الاجتماعي السلمي في منطقة صعدة.
من المؤسف أن الحركة الحوثية التي أسمت نفسها مؤخرا بـ "أنصار الله" وهي اليوم الحركة الحاكمة على أراضي محافظة صعدة في ظل غياب تام للدولة بعد أن طردت منها بالقوة المسلحة وبقي بعض التشكيلات العسكرية ومسميات الدولة التي تعتبر في حكم الرهينة لدى هذه الحركة المسلحة ، من المؤسف أن تقوم هذه الحركة بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وفق التوصيف الدولي بحق أقلية مذهبية محاصرة وفي وادٍ ضيق.
وحيث أن الحركة الحوثية "أنصار الله" باعتبارها "سلطة الواقع الحاكمة" هي الجهة المسئولة دوليا عن سلامة قاطني المحافظة ومنهم هذه الأقلية السنية في دار الحديث بدماج، مسئولون عن أمنهم وسلامتهم وحقهم في الحياة والتعبير وحرية الفكر والمعتقد وحرية الحركة والتنقل وحرية العبادة وغيرها من الحقوق المدنية والسياسية.
إننا ندين هذه الحرب التي للأسف تشن تحت عناوين دينية سواء باسم جهاد التكفيريين النواصب وبالمقابل مايعلن من الأقلية المغلوبة من سنة دماج بدعوتهم للدفاع عنهم في مواجهة الرافضة، هذه العناوين الدينية المقيتة التي نخشى في هود كمنظمة مدنية حقوقية مستقلة أن تشمل هذه الفتنة المسلحة كل ربوع الوطن الذي ليس في حاجة إلى مزيد من نزيف الدم المعايش يوميا من خلال فتة مايسمى بالقاعدة واستهدافها لضباط وأفراد القوات المسلحة والأمن والاغتيالات العبثية اليومية أو القتل المستمر للأبرياء بطائرات بدون طيار أو القصف العشوائي أو التقطعات اليومية في الطرق وحروب القبائل التي تحركها في جلها فئات للأسف تنتمي إلى هذا الوطن وليست بعيدة عن الاستقطابات والتوظيف الإقليمي لجهات مخابرات تلك الدول في الإقليم وعلى المستوى الدولي.
هذا المشهد اليمني الدامي الذي يفطر القلوب ويدمي الأفئدة يتجلى المظهر الأسوأ له في الحرب الدينية على المخالفين مذهبيا في منطقة دماج ، والذي لم يراع الطفل أو المرأة أو الجريح المحاصرين من قوة سلطة الواقع الحوثية "أنصار الله" ونحن نقول لهم يامن تدعون أنكم أنصار لله أي نصر لله تدعونه وأنتم تحاصرون أخوتكم في العقيدة بغض النظر عن خلافاتكم المذهبية والتي نعرف يقينا أن الطرفين بمنطقهم المذهبي لا يعترفون بهذه الأخوة؟

وأنه لمن المؤلم أن تكشر هذه المأساة الطائفية عن أنيابها متجاوزة كل أخلاق الإسلام بل والإنسانية من قطع للطريق واستهداف للنساء والأطفال وقصف لأماكن العبادة كما حدث اليوم من قصف لمسجد المزرعة ومنع للغذاء والدواء وحرمان للجرحى من حقهم في العلاج !!
إن هود وهي تناشد سلطة الواقع في صعدة أن تتحمل مسئوليتها القانونية والأخلاقية في تأمين حقوق قاطني منطقة دماج ومعهدها تدعو معها سلطة الجمهورية اليمنية للقيام بمسئوليتها في إيقاف هذه الحرب بكل الطرق الشرعية والقانونية التي تخولها لها المبادرة الخليجية ودستور الجمهورية اليمنية وقوانين الدولة والمعاهدات والاتفاقيات الدولية في هذا الصدد وتدعوا معها سلطة الواقع الحوثيين "أنصار الله" إلى وقف القتال وضمان حقوق قاطني منطقة دماج تحت طائلة مسئولية الملاحقة المحلية والدولية وفوق ذلك كله المسئولية أمام الله تعالى.
وتدعو هود القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني بغض النظر عن تعاطف أي منها مع أي طرف إلى النظر إلى هذه المسألة وفقا للقاعدة الأخلاقية الأسمى لمبادئ حقوق الإنسان والمعاهدات الدولية في حماية حق النساء والأطفال والمرضى والجرحى والمحاصرين أثناء الحروب المسلحة والحق في الحريات الدينية والمدنية مع الإشارة الدائمة إلى المسئولية الاجتماعية لكل مكونات شعبنا اليمني في أن تدين وبكل قوة هذه الأعمال الوحشية وغير الإنسانية التي تجري في منطقة دماج، مع تأكيد هود على إدانتها لكل أعمال العنف المسلحة من أي طرف كان عدا حالات الدفاع الشرعي المعلومة شرعا وقانونا وشرعة دولية، ونؤكد على أن هذه الحرب هي جرائم إبادة وجرائم ضد الإنسانية وفق التوصيف الدولي.
هود
30/10/2013م

المحكمة تسمح لمفوضية اللاجئين بمقابلة فتاة بحرأبوسكينة

logo-small 300 228

أجلت الجلسة إلى الأحد القادم
المحكمة تسمح لمفوضية اللاجئين بمقابلة فتاة بحرأبوسكينة
موسى النمراني
قررت محكمة جنوب شرق الأمانة السماح للمفوضية السامية للاجئين بمقابلة الفتاة السعودية هدى آل نيران طالبة اللجوء والحماية الدولية في اليمن، وفي جلستها اليوم الأحد 10/11/2013م قررت المحكمة إلزام النيابة بإحضار أصول محاضر جمع الاستدلالات والرد على مذكرة محامي الفتاة السعودية المتطوع من منظمة هود المحامي عبدالرقيب القاضي، وأجلت الجلسة حتى الأحد القادم لسماع رد النيابة والاطلاع على محاضر جمع الاستدلالات.
وتحاكم الفتاة السعودية التي عرفت باسم فتاة بحر أبوسكينة أمام القضاء اليمني بتهمة التسلل إلى اليمن بطريقة غير مشروعة، كما تتهم النيابة شابا يمنيا بمساعدتها، ووكلت منظمة هود المحامي صالح المريسي للدفاع عنه وأكد المريسي أنه تقدم بطلب الإفراج عن موكله بالضمان كونه متهم بجريمة غير جسيمة، إلا أنه تم نقله مؤخرا من سجن مصلحة الهجرة والجوازات إلى السجن الاحتياطي.
وتقدم منظمة هود العون القضائي للفتاة السعودية باعتبار اللجوء حق إنساني أصيل تستحقه الفتاة بسبب ظروفها والمخاطر التي تتهدد حياتها حال عودتها إلى المملكة، كما أن اللجوء واجب تعهدت اليمن بتحمله حال موافقتها على المواثيق والمعاهدات الدولية المتعلقة بحق اللجوء الإنساني.

هود تنشر تقريرا عن أحداث حجز جهاز الأمن السياسي

بينما يعتصم أهالي السجناء أمام السجن للمطالبة بزيارة أبنائهم

هود تنشر تقريرا عن أحداث حجز جهاز الأمن السياسي

موسى النمراني

قالت منظمة هود أنها لم تنشر أي معلومات عن وجود فوضى داخل سجن الأمن السياسي بصنعاء، ولم يتأكد لها ذلك من أي مصدر موثوق، وأضافت في تقرير لوسائل الإعلام أن إثبات ذلك أو نفيه تتحمل مسئوليته لجنة تحقيق مستقلة وشفافة، وكان المحامي عبدالرحمن برمان قد أعلن يوم امس نقلا عن مصادر في جهاز الأمن السياسي أن لجنة تحقيقات قد باشرت مهمتها، إلا أنه لم يتم الإعلان عن هذه اللجنة بشكل رسمي، من مصدر مسئول، كما أن الإعلان جاء في الوقت الذي لا تزال فيه أصوات إطلاق النار مستمرة داخل السجن، كما أن وزارة حقوق الإنسان وعدت بمشاركة المنظمة ضمن فريق حقوقي ورسمي لزيارة السجن، إلا أن الزيارة لم تتم حتى الآن.

وقالت هود أنها تلقت شكوى من والدة السجين حسين المرولة بشأن منعها من زيارته الأسبوعية وحرمانه من دخول غدائه الذي يعد أول غداء منذ يوم العيد، حتى الثلاثاء 22 أكتوبر،2013م وتلقت بعدها هود اتصالا من المحامي عبد الملك شرف الدين، يبلغ فيه عن تلقيه اتصال من زوجة السجين محمد العماري أفادت أن مجهول اتصل بهم يحذرهم من أن أبناءهم السجناء في خطر، وتزامن ذلك مع رؤيتها أعداد كبيرة من قوات أمنية خاصة لم تعرف هويتها تدخل مبنى الأمن السياسي، وسماع أصوات إطلاق نيران متفرقة، ثم تلقت المنظمة اتصالا من الصحفية ذكرى الواحدي تستفسر فيه عن حقيقة مايحدث، ولم يكن لدى هود الكثير من المعلومات وقتها، وقالت هود أنها حصلت على رقم تلفون موجود لدى أحد السجناء، "استفسرناه عن ماحدث فأفاد أنهم كانوا نائمين، وصحو على أصوات الرصاص ومعلومات متضاربة عن سبب مايحدث، وأكد لنا وجود أربعة جرحى وهم إبراهيم المطري مصاب في الرجل وعمر السفياني في البطن، وأحمد بدير في الظهر وأبو عيدان الخميسي، لم نتمكن من معرفة مكان إصابته أو درجة خطورتها، ولم يتم إسعافهم حتى وقت المغرب يوم امس، ولا ندري ماهي حالتهم الآن ، كما أفادنا السجين عن وجود مايقارب عشرين سجين أمرت النيابة بالإفراج عنهم، ووفرت أسرهم الضمانات المطلوبة ويرفض الأمن الإفراج عنهم."

وقال التقرير حصلت المنظمة اليوم على معلومات منسوبة لأسر السجناء ينقلون فيها مطالبتهم بإلغاء الضمانات غير القانونية المطلوبة منهم بما فيها تزكية اللجان الشعبية للمعتقلين من محافظة أبين، وإصلاح أوضاع السجناء والسماح لهم بالدراسة، كما تلقت المنظمة معلومة من الصحفي عبدالرزاق الجمل بِشأن اعتصام أهالي السجناء أمام بوابة الأمن السياسي للمطالبة بالسماح لهم بالاطمئنان على أوضاع أبنائهم داخل السجن.

نص التقرير

تقرير هود بشأن أحداث الأمن السياسي.

تلقت منظمة هود شكوى من والدة السجين حسين المرولة بشأن منعها من زيارته الأسبوعية وحرمانه من دخول غدائه الذي يعد أول غداء منذ يوم العيد، حتى الثلاثاء 22 أكتوبر،2013م وتلقت بعدها المنظمة اتصالا من المحامي عبد الملك شرف الدين، يبلغ فيه عن تلقيه اتصال من زوجة السجين محمد العماري أفادت أنها تلقت اتصال من مجهول يحذرهم من أن أبناءهم السجناء في خطر، وتزامن ذلك مع رؤيتها أعداد كبيرة من قوات أمنية خاصة لم تعرف هويتها تدخل مبنى الأمن السياسي، وسماع أصوات إطلاق نيران متفرقة، ثم تلقت المنظمة اتصالا من الصحفية ذكرى الواحدي تستفسر فيه عن حقيقة مايحدث، ولم يكن لدينا الكثير من المعلومات وقتها، وحصلنا على رقم تلفون موجود لدى أحد السجناء، استفسرناه عن ماحدث فأفاد أنهم كانوا نائمين، وصحو على أصوات الرصاص ومعلومات متضاربة عن سبب مايحدث، وأكد لنا وجود أربعة جرحى وهم وهم إبراهيم المطري مصاب في الرجل وعمر السفياني في البطن، وأحمد بدير في الظهر وأبو عيدان الخميسي، لم نتمكن من معرفة مكان إصابته أو درجة خطورتها، ولم يتم إسعافهم حتى وقت المغرب يوم امس، ولا ندري ماهي حالتهم الآن.

كما أفادنا السجين عن وجود مايقارب عشرين سجين أمرت النيابة بالإفراج عنهم، ووفرت أسرهم الضمانات المطلوبة ويرفض الأمن الإفراج عنهم.

وحصلت المنظمة اليوم على معلومات منسوبة لأسر السجناء ينقلون فيها مطالبتهم بإلغاء الضمانات غير القانونية المطلوبة منهم بما فيها تزكية اللجان الشعبية للمعتقلين من محافظة أبين، وإصلاح أوضاع السجناء والسماح لهم بالدراسة، كما تلقت المنظمة معلومة من الصحفي عبدالرزاق الجمل بِشأن اعتصام أهالي السجناء أمام بوابة الأمن السياسي للمطالبة بالسماح لهم بالاطمئنان على أوضاع أبنائهم داخل السجن.

لم تنشر المنظمة أي معلومات عن وجود فوضى داخل السجن، ولم يتأكد لنا ذلك من أي مصدر موثوق، وإثبات ذلك أو نفيه تتحمل مسئوليته لجنة تحقيق مستقلة وشفافة، وكان المحامي عبدالرحمن برمان قد أعلن يوم امس نقلا عن مصادر في جهاز الأمن السياسي أن لجنة تحقيقات قد باشرت مهمتها، إلا أنه لم يتم الإعلان عن هذه اللجنة بشكل رسمي، من مصدر مسئول، كما أن الإعلان جاء في الوقت الذي لا تزال فيه أصوات إطلاق النار مستمرة داخل السجن، وكانت وزارة حقوق الإنسان قد وعدت بمشاركة المنظمة ضمن فريق حقوقي ورسمي لزيارة السجن، إلا أن الزيارة لم تتم حتى الآن.

جميع حقوق الحفظ الإلكتروني ©2012 خاص بالهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق و الحريات (هود)، الجمهورية اليمنية