Back أنت هنا: الرئيسية أخبــار المحافظــات محافظة صنعاء

بيان بشأن اختطاف جيد حسن جيد

 

logo-small 300 228

 

تلقت الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات "هود" مناشدة رجل الأعمال المعروف/ حسن عبده جيد والغرفة التجارية بصنعاء لوقوف منظمات المجتمع المدني معهم ضد الاختطافات لأبناء رجال الأعمال وآخرها اختطاف/ جيد حسن جيد – أحد ثوار العاصمة صنعاء – من قبل أشخاص من قبيلة محن قيفة في الثامن من رمضان الماضي، وأخذه واحتجازه في قبيلة الخاطفين.

و "هود" وهي تعرب عن شديد قلقها من ظاهرة الاختطافات بشكل عام، فإن قلقها يتعاظم من استهداف رجال المال والأعمال بغرض الابتزاز وطلب الفدية، والأكثر غرابة أن يكون الخاطف من نفس منطقة المخطوف وهي منطقة رداع، وهو أمر لم نعهده في منطقة رداع من خطف الإنسان، والأشد دهشة أن تقف قبيلة قيفة آل محن ومشايخها أل جرعون موقفاً سلبياً غير مبالٍ رغم وضعهم بندق وجه القبيلة استنكاراً للاختطاف ووعداً بإرجاع المختطف إلا أن شيئاً من ذلك لم يتم، هذا جانب، الفاجعة في الأمر الموقف المتخاذل لأجهزة الدولة من اتخاذ إجراءات رادعة في مواجهة الخاطفين والمتسترين عليهم، فلا قبيلة أوفت وبيضت وقطعت هؤلاء الخاطفين وخلت بينهم وبين إجراءات الدولة، ولا دولة قامت بواجبها.

إن هذا الخذلان لأجهزة الدولة بجيشها وأمنها والمتواجدة في المنطقة بما يزيد عن الحاجة، يزيد من فاجعة الوطن وليس رجال الأعمال والمواطنين فقط، الأمر الذي ندين معه الموقف القبلي والاجتماعي المتواطئ مع الخاطفين وندين بشدة موقف أجهزة الدولة المعنية لتقاعسها عن القيام بواجبها، وإلا فما الجدوى من وجودها أصلاً.

والله من وراء القصد///

صادر عن "هود"

9/9/2013م

منظمة هود: استمرار إخفاء الزعيتري جريمة مثيرة للقلق

 

قال مصدر بمنظمة هود أن مرور ستة أشهر على اختفاء الشاب هيثم الزعيتري، وتنصل الأجهزة الأمنية من مسئوليتها عن اختفائه أمر يبعث على الأسى، ويجعل المواطنين في حالة خوف دائم، ويسيء إلى سمعة اليمن وقضائها وأجهزتها الأمنية، وأضاف المتحدث  لقد سبق أن خاطبنا النائب العام بهذا الشأن أكثر من مرة مطالبين بإحالة الزعيتري إلى القضاء أو الإفراج عنه، أو الكشف عن مصيره، ولكن لم يحدث أيا من ذلك  على الرغم من أن هذه الأمور هي مهام بديهية للقضاء.

وكانت هود قد بعثت برسالة تعقيبية لرئيس جهاز الأمن القومي بخصوص البلاغ المقدم إليها من والد المواطن الشاب هيثم منصور عبدالجليل الزعيتري حول تعرض ابنه للاختطاف من جوار منزله الكائن بشارع الزراعة من قبل أشخاص مجهولين بتاريخ 24/2/2013م ، وبعد ذلك تم إبلاغهم باتصال هاتفي من أرقام تلفون ثابت ذكرتها هود في الرسالة من شخص رفض التعريف بنفسه وأبلغه بأن ابنه في الأمن القومي.

واضافت هود لا يزال الزغيتري مخفي قسراً عن أهله حتى اللحظة, ولم يتم الإفراج عنه بالرغم من توجيه النائب ، مشيرة الى افادة والد المذكور بانه ابلغ مؤخراً من احد الاشخاص الذي افرج عنهم والذي قال انه كان جاره في الزنزانة وان المذكور يعاني من تشنجات وآثار تعذيب

أطباء يطالبون الرئيس الأمريكي بتوفير عناية طبية مستقلة لمعتقلي غوانتانامو

doctorsgoantnamos


وجه نحو 150 طبيبا رسالة مفتوحة إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما طالبوه فيها بتوفير عناية طبية مستقلة لمعتقلي غوانتانامو. من جانبه جدد أوباما من برلين يوم الأربعاء اعتزامه إغلاق هذا المعتقل بعد الحصول على موافقة الكونغرس. يذكر أن 104 من معتقلي غوانتانامو يشاركون حاليا في إضراب عن الطعام، وأُجبر البعض منهم على تناول الطعام بشكل قسري من خلال أدخال الطعام عبر الفم بواسطة أنابيب. وجاء في رسالة الأطباء، التي نشرتها دورية "لانسيت"، أن السجناء "لديهم أسباب مقنعة جدا" لعدم ثقتهم بالأطباء الأمريكيين لأن هؤلاء يأتمرون بأمر قادة المعتقل العسكريين. وأضافت الرسالة: "بما أن المرضى لا يثقون بأطبائهم، فإنهم من غير المرجح أن يمتثلوا للنصائح الطبية التي يقدمها لهم هؤلاء" الاطباء. من جانبه أكد الرئيس الامريكي اعتزامه إغلاق غوانتانامو. وأوضح أوباما من برلين: "لا زلت أريد إغلاق غوانتانامو، لكن الأمر أصعب، مما كنت آمل". وأشار أوباما إلى وجود "معارضة قوية من قبل الكونغرس"، قائلا: "أنا بحاجة إلى موافقة الكونغرس في بعض القضايا

بيان ممثلي أهالي المعتقلين اليمنيين في جوانتاناموا في لقاء الفيديو مع السفير الأمريكي في اليمن

في لقاءنا نحن ممثلي أهالي المعتقلين اليمنيي في جوانتاناموا مع السفير الأمريكي في اليمن السيد جيرالد إم. فايرستاين عبر الفيديو في يومنا هذا الأربعاء الموافق 10 يوليو 2013م والذي أستمر لخمسة وخمسين دقيقة ، أوضح السفير بعدم وجود جدول زمني لترحيل المعتقلين وإغلاق المعتقل وخضوع المعتقلين لإعادة التقييم من قبل لجنة يتم تشكيلها من مختلف الوكالات الأمريكية.
 
وأعرب السفير خلال اللقاء بأن أحد أهم المخاوف التي تثير الحكومة الأمريكية هي ضمان عدم عودة المعتقلين الذين سيفرج عنهم إلى أي عمل تخريبي أو إرهابي من شأنه أن يؤثر على المصالح الأمريكية أو المواطنين الأمريكيين سواء في الداخل أو الخارج. وعلى الرغم من استحالة معرفتنا بما سيكون في المستقبل إلا أننا نحن أهالي المعتقلين اليمنيين في جوانتاناموا على استعداد لتقديم الضمانات الكافية والوعود اللازمة لإحتضان أولادنا بعد عودتهم ومساعدتهم على سرعة الإندماج مع المجتمع وتوفير الظروف الملائمة التي تساعد على استقرارهم وتحيل دون عودتهم إلى أي اعمال متطرفة.
 
وعند الحديث عن ماهية الإجراءات التي تسير عليها الحكومة الأمريكية في سبيل الوفاء بوعد الرئيس أوباما، أكد السفير بأنه تم تعيين مسئول من الإدارة الأمريكية لمتابعة إجراءات إغلاق المعتقل كما سيتم تشكيل لجنة تضم ممثلين من مختلف الوكالات الأمريكية لمراجعة ملفات المعتقلين وإعادة تقييمهم كلاً على حده، وسيتم الأخذ بعين الاعتبار توصيات وتقييمات اللجان السابقة حول المعتقلين.
 
وعلى الرغم من توافد الأسئلة على السفير الأمريكي حول ما إذا كانت الحكومة الأمريكية ممثلة بالرئيس الأمريكي أوباما قد وضعت خطة على أرض الواقع بجدولها الزمني تصف كيفية إغلاق المعتقل مع إلزام الحكومة اليمنية للإمتثال لها، وحول سعي الكونجرس الأمريكي لإفشال مخطط أوباما وفرض قيود على ترحيل المعتقلين إلى اليمن، إلا أن الرد الوحيد الذي كنا نتلقاه من السفير الأمريكي هو الإشارة إلى خطاب الرئيس أوباما الذي القاه في 23 مايو والذي وعد فيه على ترحيل المعتقلين وإغلاق المعتقل، وفي كل مرة نسأله حول مستجدات القضية أو تفاصيلها، كان سيادة السفير الأمريكي يلتزم حرفياً بخطاب أوباما ووعده بإغلاق المعتقل وذلك من خلال سعيه إلى تقليص عدد نزلاء السجن في محاولة إلى إغلاقه نهائياً مستقبلاً على الرغم من أن عدد الذين تم نقلهم إلى اليمن في عهد بوش 14 معتقل خلال المدة من آذار/مارس 2004 إلى تشرين ثاني/نوفمبر 2008 في حين قامت حكومة أوباما بنقل 8 معتقلين فقط إلى اليمن، اثنان منهم تم نقلهم نتيجة لحكم محكمة، منهم من عادوا جثامين يحملون فوق النعوش، وهذه الأرقام أقل من عدد المعتقلين الذين تم إطلاق سراحهم إلى أفغانستان والتي تواجه مشكلة أمنية أشد من اليمن.
 
 ومن خلال هذا اللقاء المصور مع السفير الأمريكي أعربنا عن قلقنا من مماطلة الحكومة الأمريكية في الإفراج عن أبناءنا المعتقلين وذلك ببطء عجلة سير الإجراءات والتفاوضات في حين يخضع أولادنا إلى الإطعام القسري نتيجة استمرارهم في إضرابهم عن الطعام إحتجاجاً على سوء المعاملة والإهانة التي يلقونها في المعتقل سيء السمعة، ومن المحتمل أن إضرابهم عن الطعام هذا سيودي بحياتهم إلى التهلكة قبل أن يتحقق لهم الإفراج.
 
وفي الأخير  شعرنا بخيبة أمل من مجريات هذا اللقاء حيث كانت إجابات السفير كلها مكررة ومبرمجة للإشارة إلى خطاب أوباما في 23 مايو حول وعوده بإغلاق المعتقل ولمسنا عدم وجود جدية لا من السفارة أو الحكومة الأمريكية في التعامل مع هذه القضية. تطلعنا من هذا اللقاء للخروج بشيء واقعي أو ملموس أو وعد عن متى سيتم تسليم المعتقلين اليمنيين إلى اليمن إلا أن السفير لم يقدم أي جدول زمني أو تاريخ محدد حول برنامج تقييمهم من اللجنة، وأن كل هذه الإجراءات ليست خاضعة للقضاء الأمريكي وإنما لقرار لجنة أمنية بحته.
 
ممثلي أهالي المعتقلين اليمنيين في جوانتاناموا
10 يوليو 2013م

هود تطالب الرئيس بالالتفات لصنعاء القديمة

صمدت صنعاء القديمة مئات السنين ودمرتها إصلاحات الحكومة خلال سنوات

هود تطالب الرئيس بالالتفات لصنعاء القديمة

موسى النمراني

طالبت منظمة هود رئيس الجمهورية بتوجيه المعنيين بإصلاح الوضع في صنعاء القديمة وفتح تحقيق إداري وقضائي في أسباب سقوط منزل وتضرر بقية المنازل، وإهمال السلطة المحلية في معالجة الآثار حتى الآن وقالت هود في رسالتها للرئيس مع تقديرنا الكبير لمشاغلكم في هذه الفترة المفصلية من حياة اليمنيين فإننا نود أن نلفت اهتمامكم إلى قضية تسحتق اهتمامكم فقد سقط منزل في صنعاء القديمة غربي الجامع الكبير بسبب سوء تنفيذ شبكة الصرف الصحي للمدينة وبحمد الله لم يتسبب بخسائر بشرية، صورة منزل يحيى عصدةإلا أن المنزل ومنازل أخرى مجاورة له لاتزال مهددة بالسقوط على بعضها البعض بما فيها من بشر وما حولها من مارة، وقالت هود أنه على الرغم من مرور أكثر من عام على كارثة انهيار المنزل الأول إلا أن أمانة العاصمة لاتزال تقف مكتوفة الأيدي عن أي فعل من شأنه إنقاذ البشر أولا وإنقاذ المدينة التأريخية التي صمدت مئات السنين وأهلكتها السياسات الخاطئة خلال أقل من عقد.

 

نص الرسالة

 

الأخ/ عبدربه منصور هادي

   رئيس الجمهورية                          المكرم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  .. وبعد

مع تقديرنا الكبير لمشاغلكم في هذه الفترة المفصلية من حياة اليمنيين فإننا نود أن نلفت اهتمامكم إلى قضية تسحتق اهتمامكم فقد سقط منزل في صنعاء القديمة غربي الجامع الكبير بسبب سوء تنفيذ شبكة الصرف الصحي للمدينة وبحمد الله لم يتسبب بخسائر بشرية، إلا أن المنزل ومنازل أخرى مجاورة له لاتزال مهددة بالسقوط على بعضها البعض بما فيها من بشر وما حولها من مارة، وعلى الرغم من مرور أكثر من عام على كارثة انهيار المنزل الأول إلا أن أمانة العاصمة لاتزال تقف مكتوفة الأيدي عن أي فعل من شأنه إنقاذ البشر أولا وإنقاذ المدينة التأريخية التي صمدت مئات السنين وأهلكتها السياسات الخاطئة خلال أقل من عقد.

أملنا كبير في أن توجهوا المعنيين بإصلاح الوضع وفتح تحقيق إداري وقضائي في أسباب سقوط المنزل وتضرر بقية المنازل.

وتفضلوا بقبول خالص التقدير ،،،

المنسق

المحامي/ محمد ناجي علاو

18/6/2013م

جميع حقوق الحفظ الإلكتروني ©2012 خاص بالهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق و الحريات (هود)، الجمهورية اليمنية