أصدرت لجنة حماية الصحفيين تقريرا أشارت فيه إلى مقتل 36 صحفيا "أثناء قيامهم بعملهم"، في عام 2003، اي بمضاعفة الرقم المسجل عام 2002، والذي بلغ 19 صحفيا.
ووثقت لجنة حماية الصحفيين أكثر من عشر قضايا وقعت في أرجاء مختلفة من العالم، تعرض فيها العديد من الصحفيين للسجن والاعتداء أثناء القيام بعملهم.
وقالت آن كوبر، المديرة التنفيذية للجنة حماية الصحفيين إن "بين الستة والثلاثين صحفيا ممن قتلوا حول العالم بسبب طبيعة عملهم العام الماضي، هناك 13 صحفيا منهم لقوا مصرعهم في العراق."
وأشار التقرير إلى أن مئات من الصحفيين توجهوا إلى العراق لتغطية الحرب، منهم من انتشر ضمن الفرق العسكرية، أو كان يعمل بشكل منفرد في تغطية الأحداث، وبشكل أكثر استقلالية.
وقالت كوبر أيضا، إنه في الوقت الذي كانت فيه الأنظار مشدودة تجاه العراق، قامت كوبا بشن حملة واسعة للقضاء على المعارضة وسجنت نحو 29 صحفيا.
وأشار التقرير إلى أنه في نهاية العام 2003، سجن نحو 136 صحفيا حول العالم، وللسنة الخامسة على التوالي، قامت الصين بسجن مزيد من الصحفيين أكثر من أي دولة أخرى، ووضعت 39 صحفيا خلف القضبان.
وفيما يتزايد الجدل المتعلق بأمن الصحفيين وسلامتهم في أماكن مثل العراق، وما إذا كان يجب توفير حماية مسلحة لهم، قالت كوبر إن فكرة تخصيص مرافقة مسلحة للصحفيين لحمايتهم أثناء قيامهم بعملهم كمراقبين محايدين، يغير من مفهوم عمل الصحافة.